السيد محمد زكي ابراهيم

70

مراقد أهل البيت في القاهرة

ثمّ قال : وأمّا قول من قال : إنّها ( زينب بنت عليّ ) فمحمول على أنها بنته فعلا . . ولكن بالواسطة ، لا بالمباشرة ، ولا شك أن في هذا المشهد بضعة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ( انتهى باختصار ) . * رفات جثمان السيدة زينب مدفون في مرقدها المعروف تحقيقا : ولكن المؤرخ الثبت الحجة المدقق المرحوم ( حسن قاسم ) رد على هذه الفتوى بنفس ( مجلة الإسلام ) ردّا علميا موثقا محددا غير مسبوق كما سيأتي ، أثبت فيه بالدليل القاطع أن الضريح والمرقد الحالي المنسوب بمصر إلى ( السيدة زينب بنت عليّ أخت الحسين رضي اللّه عنها ) هو لها فعلا ، وأن الضريح الذي قال ابن جبير وتابعه الأستاذ المفتي أنّه ل ( السيدة زينب بنت يحيى بن زيد بن عليّ بن زين العابدين بن الحسين ) موجود أيضا بالقاهرة ولكنه ل ( السيدة زينب بنت يحيى المتوج بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن عليّ بن أبي طالب ) ، لأن يحيى بن زيد استشهد عن ثمانية عشر عاما ، ولم يتزوج ولم ينجب ، فهو خطأ سببه التشابه في الاسم بين ( يحيى الذي هو من أبناء الإمام الحسن ) ، و ( يحيى الذي هو من أبناء الحسين ) . وقبر زينب بنت يحيى هو قبر ( العيناء فاطمة بنت القاسم ) التي دفنت مع زينب ، شرقي مسجد الإمام الشّافعي بعيدا جدا عن مشهد عمتها ( السيدة زينب بنت عليّ ) المعروف للمسلمين جميعا بالقاهرة .